ثار النجم البرازيلي ولاعب الهلال السعودي، نيمار جونيور، ضجة كبيرة في معسكر المنتخب البرازيلي، الذي كان يستعد لخوض تصفيات كأس العالم 2026. ذلك بسبب مشادة لفظية نشبت بينه وبين رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إدنالدو رودريغيز، مما دفع اللاعب إلى التهديد بعدم المشاركة في مباراة منتخب بلاده أمام أوروغواي.

وذكرت التقارير الصحفية أن نيمار قد ألقى بألفاظ مسيئة وشتائم نحو رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وهدد بعدم السفر مع منتخب بلاده إلى أوروغواي، حيث كان منتخب البرازيل يستعد لخوض مباراة مهمة في مونتيفيديو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

هتافات الاستهجان لنيمار زادت من حدة الأزمة، حيث تعرض لهتافات استهجان وشتائم من الجماهير خلال مباراة منتخب البرازيل أمام فنزويلا في كويابا والتي انتهت بالتعادل 1-1. وقد تعرض نيمار للرشق بزجاجات وأكياس فشار أثناء مغادرته الملعب.

وقام نيمار بالتصدي للهجمات الكلامية من قبل المشجعين الغاضبين عند دخوله غرفة تغيير الملابس، حيث ألقى اللوم على رئيس الاتحاد البرازيلي الذي كان حاضرًا في الممر المؤدي إلى الغرفة.

سبب غضب نيمار يعود إلى تنظيم المباراة في ملعب "أرينا بانتانال" بمدينة كويابا. وقد أكد الإعلامي البرازيلي جوزيه كارلوس أراوجو، المعروف بلقب "غاروتينيو"، أن نيمار انفجر غضبًا بسبب اختيار المباراة لهذا الملعب، واتهم رئيس الاتحاد بعدم توفير الحماية للفريق من هجمات الجماهير والاهتمام بمصلحة اللاعبين.