أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اليوم الاثنين عن إلغاء مباراة منتخب بلجيكا مع المنتخب السويدي بشكل مفاجئ بين شوطي المباراة، وذلك لأسباب أمنية تتعلق بحادثة مأساوية تجدّدت في بلجيكا.

ووقع الحادث الأليم في بروكسل، مقر إقامة المباراة، قبل بدء اللقاء الرياضي. حيث قام مسلح مجهول بتنفيذ هجوم مروع على مشجعين سويديين متواجدين في المدينة. وعلى الفور، توجهت قوات الأمن إلى مكان الحادث، لكن الجاني تمكن من الفرار، ولم يتم القبض عليه حتى الآن، وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

هيئة الإدعاء العام في بروكسل أعلنت أنها تعاملت مع هذا الحادث الدموي على أنه عمل إرهابي، وهو ما زاد من حالة الهلع والتوتر في المنطقة.

وفي الوقت الذي تم الإعلان عن إلغاء المباراة، دعت الشرطة الجماهير السويدية إلى البقاء في ملعب الملك بودوان تحسبًا لأي طارئ، مؤكدة على أهمية سلامة الجماهير في مثل هذه الأوقات الصعبة.

وصدر بيان رسمي من يويفا في وقت متأخر من مساء الاثنين يؤكد قرار إلغاء المباراة بعد الهجوم المشتبه في كونه إرهابي في بروكسل، وذلك بعد التشاور مع الفريقين المشاركين والسلطات المحلية. وأكد البيان أن هناك مزيدًا من التحقيقات ستُجرى في الأيام القادمة.

ووفقًا لتقارير قناة "تي في 6" السويدية، رفض لاعبو المنتخب السويدي خوض الشوط الثاني من المباراة احترامًا لذكرى ضحايا الهجوم، وبالتالي وافق المنتخب البلجيكي بكل فهم على هذا القرار الإنساني.

هذه الحادثة المروعة تجسد مدى أهمية الأمن في عالم كرة القدم وضرورة حماية الجماهير والفرق واللاعبين في جميع الأوقات، وستظل موضوع تحقيقات دقيقة لمعرفة ملابسات الحادث والقضاء على الإرهاب الرياضي الذي لا مكان له في عالم الرياضة.